المشكلة الأقدم في التجارة: من يسلّم أولاً؟ عقد الضمان يحلّها بالكود بدل الثقة — المال محتجَز في عقد يقرأه الطرفان، ولا يخرج إلا بالشروط المكتوبة فيه.
تسكن الصفحة نفسها لأنها تشترك في الفكرة ذاتها: نقل ملكية بين طرفين لا يعرف أحدهما الآخر.
اعرض واشترِ برسم منصّة منخفض. الملكية تنتقل على الشبكة مباشرة بلا حفظ وسيط.
المشتري يودع المال في العقد، والبائع يسلّم، ثم يُفرَج عن المال. لا أحد يسلّم في الفراغ.
عند النزاع يفصل محكَّم متّفق عليه مسبقاً. صلاحيته محدودة بحسم الصفقة المتنازع عليها فقط.
لكل صفقة موعد. مرور الموعد بلا إفراج يعيد المال إلى المشتري — فلا يستطيع طرف تجميد أموال الآخر بالصمت.
أطلقت عقداً جديداً؟ رحّل الحاملين بنسبة تبديل تحدّدها، مع سجلّ علني لمن رحّل.
شروط كل صفقة وحالتها مقروءة من العقد على المستكشف. لا تحتاج أن تصدّق واجهتنا.
الأدوات نفسها (الماسح، لوحات التحكّم، مساحة عمل SAFI) واجهتها بالإنجليزية حالياً. هذه الصفحات تشرح لك كل شيء بالعربية قبل أن تدخل إليها.
أربعة مخارج فقط لأي صفقة، وكلها مكتوبة في العقد قبل أن يبدأ أحد.
عقد الضمان يضمن أن المال لا يخرج إلا بالشروط المتّفق عليها. لا يستطيع أن يحكم على جودة ما استلمته، ولا أن يعرف إن كان الملف المسلَّم هو الملف الموعود.
لذلك اكتب شرطاً واضحاً وقابلاً للتحقّق. «تسليم التصميم» عبارة غامضة؛ «ملف بصيغة كذا يحوي كذا» شرط يمكن الحكم عليه.
طرف يُنشئ الصفقة محدّداً المبلغ والطرف الآخر والمحكَّم والمهلة. تُنشَر الشروط على الشبكة قبل أن يودع أحد شيئاً.
المشتري يحوّل المبلغ إلى العقد. من هذه اللحظة لا يستطيع أحد — لا البائع ولا المشتري ولا نحن — سحبه إلا بأحد المخارج الأربعة.
الصق عنوان العقد لترى صلاحيات المالك والسيولة ونتيجة محاكاة البيع قبل أن تخاطر بأموالك. رسم صغير لكل فحص يُعرض قبل التوقيع — ومشمول بلا حدود مع أي اشتراك.