شعار «لا تصدّق ما لا تستطيع التحقّق منه» بلا أرشيف مفتوح مجرّد كلام. هذه كل التقارير التي نملك إذناً بنشرها: ملف PDF أصلي، وعنوان العقد الذي دُقّق، وحالة ذلك العقد على الشبكة اليوم.
لن تجد في هذه الصفحات درجة من عشرة ولا نجوماً ولا تقييماً. لا يوجد تقرير من الـ204 يذكر درجة، واختراع واحدة يهدم الغرض من الأرشيف كلّه.
رابط مباشر لملف PDF كما سُلّم للعميل. لا ملخّص أعدناه بصياغتنا، ولا اقتباس منتقى.
العنوان الذي يذكره التقرير نفسه، مع رابط لمستكشف الشبكة كي تفتحه وتقرأ الكود بعينك.
كم بنداً من قائمة SWC القياسية فحصه التقرير، وكم بنداً لم يمرّ. رقمان مأخوذان من الملف لا من تقديرنا.
هل ما زال هناك كود على ذلك العنوان؟ نفحصها لحظة بناء الصفحة ونعرضها لكل تدقيق على حدة.
متى نُشر التدقيق وعلى أي شبكة. معظم هذا الأرشيف سابق لعام 2023، وهذا سياق تحتاجه لتقرأه بإنصاف.
ابحث باسم العميل أو صفِّ حسب الشبكة أو السنة. الأرشيف مصمَّم للتفتيش لا للاستعراض.
الأدوات نفسها (الماسح، لوحات التحكّم، مساحة عمل SAFI) واجهتها بالإنجليزية حالياً. هذه الصفحات تشرح لك كل شيء بالعربية قبل أن تدخل إليها.
أرشيف كهذا يُساء فهمه بسهولة. هذه ثلاث نقاط تجعل قراءتك له عادلة.
نسبة كبيرة من العقود المدقَّقة في هذا الأرشيف لم تعد موجودة على الشبكة. هذا متوقّع: معظم هذه التدقيقات جرت قبل الإطلاق، ومعظمها سابق لعام 2023، والمشاريع تُغلق أو تُهاجر أو تعيد النشر.
نعرض هذه الحالة لكل تدقيق على حدة ولا نجمعها في رقم واحد في أي مكان على الموقع — لأن «نسبة بقاء» تُقرأ كدرجة للمدقّق، وهي ليست كذلك: المدقّق يراجع كوداً، ولا يتحكّم في مصير الشركة بعدها بثلاث سنوات.
لا يُنشَر تقرير إلا بموافقة صريحة من العميل. ما جرى تحت اتفاقية سرّية يبقى سرّياً، وهو غير مدرَج هنا.
لهذا قد تجد في الموقع عدداً إجمالياً للمشاريع المؤمَّنة أكبر من عدد الملفات المنشورة. الفرق سببه واحد: الإذن بالنشر.
التقرير يصف الكود كما كان في تاريخ محدّد. عقد قابل للترقية يمكن أن يتغيّر منطقه بالكامل بعد أسبوع من التقرير، ويبقى التقرير صحيحاً وغير ذي صلة في الوقت نفسه.
لذلك اقرأ التاريخ أولاً، ثم قارن العنوان في التقرير بالعنوان الذي تنوي التعامل معه فعلاً. تطابق الاسم لا يكفي.
الأرشيف يخبرك بما وجدناه حينها؛ الماسح يخبرك بما هو قائم الآن. الاثنان معاً أفضل من أيّهما وحده.
افتح الماسح والصق العنوان نفسه، وقارن ما يقوله اليوم بما قاله التقرير حينها. الفجوة بينهما — إن وُجدت — هي المعلومة الأهم.
الصق عنوان العقد لترى صلاحيات المالك والسيولة ونتيجة محاكاة البيع قبل أن تخاطر بأموالك. رسم صغير لكل فحص يُعرض قبل التوقيع — ومشمول بلا حدود مع أي اشتراك.